الاثنين، 11 فبراير 2008

الأمن يرفض عودة ٨٠٠ مصري من غزة


سيناء اليوم:

منقول من جريدة المصري اليوم


كتب صلاح البلك وماهر إسماعيل ١١/٢/٢٠٠٨

_____________________


كشف عدد من المصريين العائدين من قطاع غزة في فلسطين، عن رفض أجهزة الأمن المصرية، السماح لنحو٨٠٠ مواطن مصري بالعودة من القطاع، الذي دخلوا إليه خلال الفترة التي كانت فيها الحدود بين البلدين مفتوحة.
وقال المصريون الذين تم الإفراج عنهم بعد احتجازهم عدة أيام إثر عودتهم من القطاع، إن أجهزة الأمن احتجزت نحو ٥٢٠ من العائدين،
وبدأت الإفراج عنهم بعد إجراء التحقيقات الأولية حول أسباب دخولهم القطاع وعلاقتهم بحركة حماس، ووصل عدد المفرج عنهم حتي، أمس إلي ٤٠٠ مواطن، معظمهم من النساء والأطفال، فيما استمر احتجاز ١٢٠ آخرين في رفح لاستكمال التحقيقات معهم.
كانت «المصري اليوم» نشرت تقريراً الأربعاء الماضي، كشفت فيه عن دخول ٢٠٠٠ مصري من المنتمين إلي المجموعات السلفية الجهادية إلي قطاع غزة للمشاركة في المقاومة.
تفقدت لجنة الصناعة في مجلس الشوري المنطقة الحدودية مع قطاع غزة للوقوف علي تداعيات الاختراق الفلسطيني للحدود، بعد أن عادت المدينة إلي حالتها الطبيعية، كما تفقدت المنطقة الصناعية في وسط سيناء.
وطالب المحافظ اللواء أحمد عبدالحميد، بسرعة تنفيذ المشروعات المعطلة واستكمال البنية الأساسية في المحافظة، والمقرر أن يتم علي أساسها توطين ٧.٣ مليون مواطن علي أرض سيناء.
وطالب عطية محمد سليمان، رئيس مجلس محلي المحافظة، عضو مجلس الشوري، بإنشاء محافظة ثالثة وسط سيناء، مؤكداً أنه، في ظل الظروف التي تمر بها، فإنهم في أمس الحاجة للتنمية، لما تمثله من عمق أمني لمصر.
وانتقد عبدالحميد سلمي، عضو مجلس الشوري، آلية الحكومة في التعامل مع قضية تنمية سيناء، مشيراً إلي وجود معوقات كثيرة أمام الاستثمار الصناعي، تتمثل في البيروقراطية.
وقال محمد فريد خميس، رئيس اللجنة، إن معوقات التنمية والاستثمار في المحافظة، تقرر مناقشتها في المجلس والعمل علي إزالتها، معلناً عن مساهمته بمبلغ ١٠٠ مليون جنيه للشركة القابضة لتنمية سيناء، ومساهمة رجل الأعمال حسن راتب بمبلغ مماثل.

ليست هناك تعليقات: