الطرق الصوفية في سيناء
كتب : سعيد اعتيق حسان
دخلت طرق صوفيه كثيرة إلي سيناء ولكن هناك طريقتين فقط هما التا ستمرتا إلي وقتنا الحاضر هما طريقة الشيخ عيد أبو جرير من قبيلة السواركة في سيناء تسما بطريقة (الاجرارات )والطريقة الثانية هي ألصوفيه العلاويه وهي طريقة الشيخ سيدي ابو احمد السعا فين وهذا ألطريقه الأكثر انتشاراً ألان في سيناء .
ظهر التصوف في سيناء بعد نكبة فلسطين بسنوات قليله وكما يقول احد مشايخ الصوفية في سيناء أن بعد الهزائم تولد الانتصارات فكان يجب إن تقوم ثورة إيمانية لنبني بها مجتمع نظيف يستطيع إن يقاوم ويدافع عن نفسه ويقول أيضا ان التصوف في سيناء جعل من السيناوي القاتل والمهرب وقطعي الطرق وتاجر المخدرات جعل منهو داعية إسلامي يدعو للاخوه الصادقة في الله .
وأضاف أيضا بأن التصوف في سيناء جاء ليتواكب الوقع السيناوي ليتوفق بين شيئين
وهما (عصبية القبيلة و روحانية التصوف )فكانت البدية يشترط فيها أن يتخلي السالك للطريقة إي (المتصوف )عن اقوي ما في حياته وهي القبيلة كما يقول الحديث الشريف ((أتركوا العصبية فإنها منتنه)) ويقول الشيخ إن المقصود هنا هو إن تكون عصبيتك تصب في اتجاه أخيك في الطريقة لذالك تكون الجماعة قويه يحكمها الشيخ وهو المربي وأن اصح التعبير تقول انهو هو القائد العسكري للجماعة وقت الأزمات ومن أهم بنود التصوف هي ثلاث أشياء هم (الاجتماع والاستماع والاتبع ) بمعني يجتمع الناس ثم يستمعوا لما يقوله الشيخ لهم ثم يتبعوا ما قاله بالحرف الواحد لان في نظرهم هو الادراء بمشاكلهم الداخلية والخارجية
لمشاكل الداخلية بمعني النفس وحديث النفس والوسواس وهذا أصعب أنواع التربية أم المشاكل الخارجية كيف يتعاملون مع ما حولهم .
فلطريقه لها شيخ والشيخ له إتباع وفي كل مكان لهم (زاوية) والزاوية هي مكان الاجتماع وكل زاوية لها شخص يسمه (زمام) وهذا يكون برتبة الشيخ حتي حضوره
ينقل لهو المشاكل والاراء وينتظر ما يقرره الشيخ أحيانا تكون القرارات صعبه من الشيخ ولكنها في الغالب صائبة لان في اعتقادهم إن الشيخ يتمتع بفطانه وهبة من الله ويقولان أيضا إن عظمة الشيخ مستمده من عظمة رسول الله
ويؤمنون بالحديث القدسي ( من احبني احببتة ومن احببية قتلتة ومن قتلتة كنت إنا ديته ))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق