
منقول عن جريدة الاهالي
كتب الزميل : حسن عبدالله النخلاوي
تحتفل مصر بالعيد السادس والعشرين لتحرير سيناء من الإسرائيليين : وفي هذا التقرير نتعرف علي ما حدث ولم يحدث في وسط سيناء وهي المعبر الأستراتيجي لكل الغزوات التي اجتاحت مصر .يعاني وسط سيناء من الإهمال والفساد المالي والإداري بشكل يتعدي حدود طبيعة تلك المنطقة .فالتعليم سيئ جداً والزراعة كما لو أن الدولة تحاربها فتفنن المسؤلين في الدولة في صرف ميزانيات لحفر الآبار في المناطق الغير صالحة للزراعة في حين تم استبعاد اغلب المناطق ذات الأرض الخصبة والصالحة للزراعةويقول محمد صباح احد مواطني مدينة نخل بوسط سيناء أن الدولة تركت منطقة وادي العريش الممتدة بوسط سيناء وهي المنطقة الأنسب للزراعة تركتها الدولة دون اهتمام وحتى بئر الأعماق الذي وعدونا به منذ عامين ولم يتم الانتهاء منهوركزوا اغلب آبار الأعماق في المناطق الغير صالحة للزراعة كي يرضوا بعض من أصحاب النفوذ في تلك المناطقوأضاف حسين حسن أن المشروعات الزراعية التي تأتي إلينا عن طريق المنح كما نعلم لا نستفيد منها بأي شكل إلا بعض المقاولين الذين يشترون منا أسمائنا لإقامة الخزانات والآبار ويستفيدوا منها ماليالأننا لا نستطيع إنشاء خزانات أو هرابات أو آبار بتلك المبالغ المخصصة لذلك حيث يكلف البئر أو الهرابة أو الخزان ما يقرب من 40 ألف كي يصلح للاستخدام في حين ما سنحصل علية لو تقدمنا لإنشاء أي منهم مبلغ 15 ألف فقط مما فتح الباب للمقاولين للمتاجرة في تلك العمليات بغش المؤن وعدم وضع حديد ليحصلوا علي المال ولا احد يستفيد مما يجري غير أركان الفساد .ويضيف محمد عبدالله أن الزراعة ليست هي الشيء المحروم من الخدمات فقط فهناك الصحة والتعليم فالصحة وضعها سيئ جداً فالمستشفي به إمكانات جيدة إلا انه يفتقد الكفاءة في العمل حيث أن مستشفي نخل مليئة بالإهمال والفساد فالاستقبال سيئ جدا ونادرا ما تجد به ممرضين أو دكاترة والأدوية لا نعلم أين تذهب والعيادات المتنقلة نسمع عن حملات تقوم بها العيادات المتنقلة شهريا في حين أننا نري سيارات العيادات المتنقلة لا تتحرك من مكانها إلا للمشاوير الخاصة لبعض المستفيدين وبذلك يحرم قاطني الأماكن البعيدة من أي خدمات صحية كما أن وحدات التمد وبئر جريد مغلقتان تماما في حين إنهم علي الورق شغالين و فيهم موظفين كما أن من يتولي توريد الأغذية لمستشفي نخل ممرض في المستشفي ولا نعلم الحكمة من ذلك .ويقول أيمن محمد عبدالغني أن مستشفي النقب الذي تكلف الملايين عبارة عن مكان أشبة بالأماكن المهجورة فكل ما فيه من تجهيزات أصبحت متهالكة ولا نعلم هل استبدل احد تلك التجهيزات من ثلاجات وتلفزيونات وأثاث أم أنها تهالكت بهذه السرعة المثيرة للشك وأريد أن أناشد وزير الصحة أن يتدخل فغير المعقول أن يكون الوزير مستفيد مما يحدث لذلك اطلب منه التدخل لوقف تلك المهازل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق