الثلاثاء، 22 أبريل 2008






خاص لمدونة






لمياه في سيناء


!!كتب -أ. مصطفى سنجر -: سعيد اعتيق


لا شك ان 26 عاما على تحرير سيناء مازالت مده غير كافيه لتوفير مياه عذبه دائمه لاهالى سيناء فرغم الاحتفال بانشاء خط مياه بقطر 1000ملم وافتتاحه منذ الشهرين وقد قيل ان نسبه المياه التى يتم ضخها 60 الف متر مكعب بواقع 5000 متر مكعب يوميا وتكلفه الخط 250 مليون جنيه يتم ضخ 50الف متر مكعب لمدينه العريش و10 الاف متر مكعب لرفح والشيخ زويد اما الخط القديم 700 ملم القديم فتم تخصيصه لمدينه بئر العبد وقراها...... الا ان تحسنا فى تدفق المياه العذبه لم يلمسه الاهالى فمازالت جرارات نقل وبيع المياه العذبه تنتشر فى شوارع مدن شمال سيناء فالمدن الرئيسيه بشمال سيناء تنتفع بمياه النيل لمده يوم او يومين واحيانا تنقطع هذا الحصه لاسابيع . فما بالك بالباديه التى تحتاج للمياه المالحه والعذبه ايضا ولا يتم توفيرها الا عبر فناطيس مياه حكوميه وغير حكوميه اما الحكوميه فاصبح فلا تصل الا عبر وساطات وارضاءات للسائقين اما فنطاس المياه غير الحكومى فثمنه 80 جنيها ويصل الى اسعار اعلى كلما زادت المسافه وعدا ذلك يعتمد سكان الباديه على خزانات ارضيه ( هرابات ) لتجميع مياه الامطار لتسد رمق عطشهم خلال العام !! ولا تقتصر ازمة المياه الغير متوفره للشرب فقط فالابار تدق للزراعه ويتحمل تكلفتها الاهالى نضب الماء من كثير منها كما يقول كبير مزارعى الساحل بالشيخ زويد الحاج عزمى ابو درب ام مياه الابار قد زادت نسبه الملوحه بها ولم تعد تصلح للزراعه فكثير من المزارعين هجروا ارضهم واتجهوا لاراضى طريق الاسكندريه القاهره الصحرواى حيث المياه والخدمات والعماله الرخيصه الاجر اما اصحاب النفوذ فى باديه سيناء وخاصه المرتبطين تنظيميا بالحزب الوطنى فتم دق ابار عبر شركه ( ريجوا ) لهم وميزانياتها غالبا تأتى على شكل معونات من الاتحاد الاوربى يقول يوسف سلام موظف بالاداره الزراعيه ان امراض الفشل الكلوى زادت بسبب ارتفاع نسبه الملوحه فى مياه الشرب التى توفرها وتبيعها الجرارات الاهليه للسكان وان نقص الامطار فى خلال الاعوام السابقه ساهم فى عدم تجدد مياه الابار وايضا هى نفس المشكله التى تعانى منها الباديه حيث لم يستطع اهالى الاباديه من زراعه اغراضيهم بالشعير والقمح المعتمده على سقوط مياه الامطار فشكلت ازمة حتى فى توفير القمح المزروع ليكفيهم حاجتهم السنويه من الدقيقمحمد سالمان الوحشى مدرس يقول ان المياه ازمة دائمه فى جميع البيوت فالمياه الغير عذبه غالبا ما تصل للمنازل بغير انتظام اما العذبه فيوم فى الاسبوع وبعدها نقوم بشراء حاجتنا من الجرارات التى لا رقابه صحيه عليها !!فى العريش يقول ابراهيم الكاشف صاحب كافيتريا بالعريش ان مصنع اسمنت سيناء فى وسط سيناء تصل اليه المياه العذبه بانتظام وايضا القوات المتعدده الجنسيات فى مطار الجوره وهى مناطق تعتبر نائيه ورغم ذلك يفتقد السكان الملاصقين لهما لمياه النيل العذبه اليست الدوله قادره على توصيلها طالما انها خصت اصحاب النفوذ بالمياه !! ويضيف ان من المشكلات الاخرى التى عانى منها الاهالى فى العريش خاصة ما حدث فى شارع القاهره حيث اختلطت مياه الصرف بمياه الشرب وذلك بسبب تهالك شبكات المياه القديمهوفي حي الريسة كان لقائنا مع أحدي ساكنات الحي وهي ابتسام محمد ( ربه منزل ) وبسؤالنا لها عن المياه وحالها معهم قالت " المياه عندنا كانت منقطعة في الأسبوع الماضي لمده أربعة أيام متوالية مما دعانا للذهاب إلي البلد لملئ قدراً يسيراً من المياه لكي تعيننا علي حوائجنا اليومية وأضافت أن وضع المياه وضخها عندنا كان جيداً من قبل وأخشى أن يكون هذا الانقطاع بوادر حلول الصيف والمصيفين ولكنها أيضاً أشارت إلي مشكلة وحيدة في المياه في حي الريسة وهي إن المياه المالحة تكون شديدة الملوحة بدرجة لا تطاق وقريبة جداً من مياه البحر الخاموفي حي كرم أبو نجيلة كان لقائنا مع يس مختار وهو مدرس وعندما سألناه عن وضع المياه في حيهم قال مبتدءاً بمطالب " نطالب المسئولين بتوفير المياه بصورة تليق بالاستخدام الآدمي ومتطلبات الحياة اليومية لأننا لسنا في منطقة نائية كي يحدث لنا في موضوع المياه هذا ما يحدث. وقال أيضاً " نطالب بتحسين مستوي نقاء المياه وتقليل نسب الكلور الواضحة في طعم المياه وقال بالنسبة للمياه الحلوة فهي قد تأتي لنا يوما كل أسبوع أو أسبوعين. أما المياه المالحة فأضاف قائلاً عنها " هي لا تتوافر إلا في ساعات الليل المتأخرة وبضغط ضعيف ونسبة ملوحة لا تطاق وكأنها من البحر رأساً مما يتسبب في عسر الماء الذي يعيق عمليات النظافة الشخصية خلاصه القول ان مهنه السقا مازالت قائمه فى مدن شمال سيناء ولم تنقرض وايضا مياه الرى ايضا تتسبب فى مشكلات كبيره للاهالى مما اثر على نسبه الاراضى المزروعه وسبب هجره داخليه الى محافظات الجمهوريه من سيناء

ليست هناك تعليقات: