مدونة سيناء اليوم:الكتب الزميل : حسن عبدالله
أمسك بدوي
طيب نمسك البدوي ليه
وليه نقول عليه بدوي بشكل يوحي انه من كوكب أخر
البدوي إنسان ومواطن مصري وعربي وله قلب وعقل مثل بقية البشر بل ويزيد عن الكثير بأنه نظراً لظروف نشأته نجده قوي العزيمة ويمتلك الكثير من الشجاعة والشهامة , وتاريخ مصر أثبت أن مواطني سيناء ألأكثر وطنية والأكثر شجاعة ولن لاستشهد إلا بموقف واحد وهو محاولة الكيان الصهيوني تدويل سيناء في عام 1968 حيث عقد وزير الحرب الصهيوني وقتها موشي ديان مؤتمراُ بمدينة الحسنة بوسط سيناء دعا إليه وسائل الإعلام وجمع فيه مشايخ قبائل سيناء ليعلن تدويل شبة جزيرة سيناء , وما كان من مشايخ القبائل إلا أن أعلنوا أن كلمتهم مع جمال عبدالناصر رئيساً ومصر وطناً ومن ذلك التاريخ وسيناء تمر بتقلبات , فبعد زوال الاحتلال وعودة سيناء إلي مصر , لم تجد إلا الإهمال ولم يجد المواطن في سيناء أي رعاية أو تقدير لصموده في وجه الاحتلال فباتت سيناء رهينة للقرار السياسي الإسرائيلي وتوقفت التنمية تماماً إلا من المشروعات التي تخدم إسرائيل كمصنع اسمنت سيناء الذي يصدر الاسمنت لإسرائيل لبناء الجدار العازل وخط الغاز الذي يروي إسرائيل كي تنمي صناعتها العسكرية , والمشاريع السياحية بجنوب سيناء والتي تقوم علي الوجود الإسرائيلي .
كل هذا يحدث لسيناء , ودائماً نسمع عن البوابة الشرقية والأمن القومي ونجد ما يحدث علي ارض الواقع لا يخدم بوابة مصر الشرقية ولا أمنها القومي .
إن ما يحدث الآن في سيناء من احتقان شديد بين الأمن والمواطنين ليس بعيداً عن باقي محافظات مصر فسوء تعامل الأمن مع المواطنين وانتشار التعذيب كقاعدة أساسية بدلاً من الاستثناء ووصول الأمن لدرجة قتل المواطنين علناً وعمداً وبشكل غير مسبوق .
كل هذا يتم لقربنا من حدود فلسطين المحتلة وإرضاء للمحتل الصهيوني وليثبت النظام المصري انه يحافظ علي أمن عدونا الصهيوني يقوم بكل تلك الأفعال .
أما ما يتردد عن عدم احترام لعادات وتقاليد بادية سيناء بانتهاك حرمات المنازل واخذ النساء كرهائن فتلك ليست عادات بادية سيناء وحدهم وإنما هي ثقافة البشرية عامة وان كان أبناء مصر من المحافظات الاخري ارتضوا مرغمين هذا الأمر فان أبناء مصر في سيناء أعلنوا ثورتهم علي تلك الاهانات والأساليب القمعية الرخيصة وان عصر الانكسار والذل قد انتهي .
أليس من حقنا أن نرفض الذل والاهانة أم مكتوب علينا الرضوخ دائماً .
أليس من حقنا الاعتصام والتظاهر والإضراب للمطالبة بحقوقنا ,
أليس الاعتصام والتظاهر والإضراب من الحقوق الدستورية للمواطن ,
أليس من حقنا رفض رئيس الدولة بما انه ينتخب من الشعب ومن حق الشعب رفضه .
لماذا ربطوا بين الوطنية وصورة رئيس الدولة ,
أليس من حقي تمزيق صورة الرئيس ومعارضة الرئيس طالما إني أقوم بذلك بشكل سلمي ودستوري ,
لماذا يصرون علي تغييب المواطن عن واقعة السياسي ولماذا لا يسعي المواطن للمعرفة والوعي بدلاً من انجراره وراء سوس الحزب الحاكم هذا السوس الذي ينخر في المجتمع للقضاء علي.
أمسك بدوي
طيب نمسك البدوي ليه
وليه نقول عليه بدوي بشكل يوحي انه من كوكب أخر
البدوي إنسان ومواطن مصري وعربي وله قلب وعقل مثل بقية البشر بل ويزيد عن الكثير بأنه نظراً لظروف نشأته نجده قوي العزيمة ويمتلك الكثير من الشجاعة والشهامة , وتاريخ مصر أثبت أن مواطني سيناء ألأكثر وطنية والأكثر شجاعة ولن لاستشهد إلا بموقف واحد وهو محاولة الكيان الصهيوني تدويل سيناء في عام 1968 حيث عقد وزير الحرب الصهيوني وقتها موشي ديان مؤتمراُ بمدينة الحسنة بوسط سيناء دعا إليه وسائل الإعلام وجمع فيه مشايخ قبائل سيناء ليعلن تدويل شبة جزيرة سيناء , وما كان من مشايخ القبائل إلا أن أعلنوا أن كلمتهم مع جمال عبدالناصر رئيساً ومصر وطناً ومن ذلك التاريخ وسيناء تمر بتقلبات , فبعد زوال الاحتلال وعودة سيناء إلي مصر , لم تجد إلا الإهمال ولم يجد المواطن في سيناء أي رعاية أو تقدير لصموده في وجه الاحتلال فباتت سيناء رهينة للقرار السياسي الإسرائيلي وتوقفت التنمية تماماً إلا من المشروعات التي تخدم إسرائيل كمصنع اسمنت سيناء الذي يصدر الاسمنت لإسرائيل لبناء الجدار العازل وخط الغاز الذي يروي إسرائيل كي تنمي صناعتها العسكرية , والمشاريع السياحية بجنوب سيناء والتي تقوم علي الوجود الإسرائيلي .
كل هذا يحدث لسيناء , ودائماً نسمع عن البوابة الشرقية والأمن القومي ونجد ما يحدث علي ارض الواقع لا يخدم بوابة مصر الشرقية ولا أمنها القومي .
إن ما يحدث الآن في سيناء من احتقان شديد بين الأمن والمواطنين ليس بعيداً عن باقي محافظات مصر فسوء تعامل الأمن مع المواطنين وانتشار التعذيب كقاعدة أساسية بدلاً من الاستثناء ووصول الأمن لدرجة قتل المواطنين علناً وعمداً وبشكل غير مسبوق .
كل هذا يتم لقربنا من حدود فلسطين المحتلة وإرضاء للمحتل الصهيوني وليثبت النظام المصري انه يحافظ علي أمن عدونا الصهيوني يقوم بكل تلك الأفعال .
أما ما يتردد عن عدم احترام لعادات وتقاليد بادية سيناء بانتهاك حرمات المنازل واخذ النساء كرهائن فتلك ليست عادات بادية سيناء وحدهم وإنما هي ثقافة البشرية عامة وان كان أبناء مصر من المحافظات الاخري ارتضوا مرغمين هذا الأمر فان أبناء مصر في سيناء أعلنوا ثورتهم علي تلك الاهانات والأساليب القمعية الرخيصة وان عصر الانكسار والذل قد انتهي .
أليس من حقنا أن نرفض الذل والاهانة أم مكتوب علينا الرضوخ دائماً .
أليس من حقنا الاعتصام والتظاهر والإضراب للمطالبة بحقوقنا ,
أليس الاعتصام والتظاهر والإضراب من الحقوق الدستورية للمواطن ,
أليس من حقنا رفض رئيس الدولة بما انه ينتخب من الشعب ومن حق الشعب رفضه .
لماذا ربطوا بين الوطنية وصورة رئيس الدولة ,
أليس من حقي تمزيق صورة الرئيس ومعارضة الرئيس طالما إني أقوم بذلك بشكل سلمي ودستوري ,
لماذا يصرون علي تغييب المواطن عن واقعة السياسي ولماذا لا يسعي المواطن للمعرفة والوعي بدلاً من انجراره وراء سوس الحزب الحاكم هذا السوس الذي ينخر في المجتمع للقضاء علي.

هناك تعليق واحد:
اشكر الاخ التركى الاصل على الاطراء الذى اجزم بانة خارج من صفحتك وليس من قلبك ,فنحن ابناء القبائل لن ننسى لكم مهما طال الزمن ما تكنوة لنا من حقد اعمى واكبر دليل على ذالك ما تتفوهون بة بينكم وبين انفسكم ,ثم ياغبى ان كلمة بدوى تعنى الراعى الذى يتحرك وراء الكلى,وانتة بسبب غطرستك وعدم نقاوة اصلك تعتبر كل ما هو من اصل عربى ويقطن سيناء هو بدوى حتى لو تحضر وسكن العريش او حتى مصر الجديدة ,نحن لا نثق بكم لانكم لستم من اصول تستحق الاحترام,
بدوى اصيل
إرسال تعليق